احلى بنات
اهلا وسهلا بالزائرة الكريمة
احلى بنات

المتعة والرفاهية والجرأة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تشيع جثة الطفلة "شموخ" ضحية والدتها إلى مقبرة العباس

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

تشيع جثة الطفلة "شموخ" ضحية والدتها إلى مقبرة العباس




شيعت جموع كبيرة من أهالي محافظة الطائف عصر اليوم الطفلة المعنفة (شموخ) البالغة من العمر سبع سنوات، التي لفظت أنفاسها فجر أمس الثلاثاء على يد والدتها بعد ضربها بمفتاح حديدي ضخم، في أنحاء متفرقة من جسدها وأديت الصلاة عليها عصرًا بجامع ابن العباس ودفنت بمقابر العباس بالطائف.

وأحيلت الأم الجانية لدار الفتيات بمكة المكرمة بعد اعترافها بجريمتها وتصديق أقوالها شرعًا من المحكمة الشرعية، فيما كانت هيئة التحقيق والادعاء العام تسلمت ملف القضية لاستكمال إجراءاتها تمهيدا لإحالة القضية للقضاء للبت فيها شرعًا.

وكانت الجهات الأمنية الواقعة فور تلقيها للبلاغ باشرت الحادث بمتابعة ميدانية من العقيد عبدالله بن مسفر النفيعي مدير مركز شرطة الفيصلية، وتم القبض على الأم القاتلة في زمن قياسي بعد أن كانت ذهبت لمنزل أسرتها بنفس الحي واعترفت بجريمتها التي هزت المجتمع، فيما أضحت قضية مقتل الطفلة "شموخ" حديث الأوساط الاجتماعية بمحافظة الطائف وخارجها.


وبينت المعلومات أن العنف الذي طال الطفلة الضحية لم يكن الأول، حيث أشارت المعلومات إلى أن الطفلة تعرضت لكسر في يدها من والدتها قبل أكثر من شهر، إضافة إلى أنه وجد آثار ضرب قديم ظهر على جسد الطفلة.



والد القتيلة «شموخ» يطالب بحكم الشرع بحق زوجته




بصوت يكاد يخفته ألم الفقد وعاطفة الأبوة، قال بندر الخديدي - والد الطفلة «شموخ» التي توفيت أول من أمس في الطائف من جراء تعرضها للتعنيف على يد والدتها - إنَّه يطلب حكم الشرع على زوجته، حتى يضمن حماية أطفاله الآخرين منها. وسرد الخديدي لـ«الحياة» تفاصيل مثيرة للرعب لعداء مستحكم بين أم في الـ28 من عمرها وطفلتها البالغة من العمر سبع سنوات، التي كانت تتطلع للالتحاق بالمدرسة الابتدائية، لكن تعنيف والدتها لها وضع نهاية محزنة لحياتها القصيرة.

وكانت «شموخ» لفظت أنفاسها الأخيرة في مستشفى الأطفال الذي نقلها إليه عمها، بعدما تعرضت للضرب بآلة حادة على يد والدتها. واعترفت الأم للشرطة بجرمها، وتم تصديق أقوالها شرعاً.

وكشف الخديدي بحسب «الحياة» مدى معاناة طفلته من والدتها التي قال إنها كانت تتصيد أخطاءها الطفولية، وتعمد إلى الانتقام منها بوحشية وقال الأب المكلوم: «ارتبطنا بهدف بناء أسرة مستقرة، ومضى على زواجنا 10 أعوام، وأنجبنا ثلاثة أبناء وطفلتين، والقتيلة شموخ تحتل الترتيب الثاني بعد شقيقها فيصل ابني الأكبر». وأضاف: «منذ أن أدركت طفلتي معنى الحياة، ووالدتها تعنّفها بصورة شبه يومية، وبأصناف مختلفة، ولا أعلم مبرراً يتقبله العقل لهذا العنف، ما دفعني إلى مناصحتها وتحذيرها غير مرة، بيد أن محاولاتي لم تخلص إلى نتيجة».

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى